الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
415
تفسير روح البيان
كند رب العزت إسرافيل را بفرستد تا بر جانب راست وى بايستد وقرآن خواندن كيرد داود بر چپ بايستد زبور خواندن كيرد بندد سماع همى كند تا وقت وى خوش كردد وجان وى در شهود جانان مستغرق رب العزت در آن دم پردهء جلال بردارد ديدار بنمايد بنده بجام شراب طهور بنوازد طه ويس خواندن كيرد جان بنده آنكه بحقيقت در سماع آيد ] ثم إنه ليس في الجنة سماع المزامير والأوتار بل سماع القرآن وسماع أصوات الابكار المغنية والأوراق والأشجار ونحو ذلك كما سبق بعض ما يتعلق بهذا المقام في أوائل سورة الروم وأواخر الفرقان قال بعض العلماء السماع محرك للقلب مهيج لما هو الغالب عليه فإن كان الغالب عليه الشهوة والهوى كان حراما والا فلا قال بعض الكبار إذا كان الذكر بنغمة لذيذة فله في النفس اثر كما للصورة الحسنة في النظر ولكن السماع لا يتقيد بالنغمات المعروفة في العرف إذ في ذلك الجهل الصرف فان الكون كله سماع عند صاحب الاستماع فالمنتهى غنى عن تغنى أهل العرف فان محركه في باطنه وسماعه لا يحتاج إلى الأمر العارض الخارج المقيد الزائد ومنها التزاور : يعنى [ شغل ايشان در بهشت زيارة يكديكرست اين بزيارت آن ميرود وآن بزيارت اين مىآيد وقتي پيغمبران بزيارت صديقان وأوليا وعلما روند وقتي صديقان وأوليا وعلما بزيارت پيغمبران روند وقتي همه بهم جمع شوند بزيارت دركاه عزت وحضرت الهيت روند ] وفي الحديث ( ان أهل الجنة يزورون ربهم في كل يوم جمعة في رحال الكافور وأقربهم منه مجلسا اسرعهم اليه يوم الجمعة وابكرهم غدوا ) قال بعض الكبار ان أهل النار يتزاورون لكن على حالة مخصوصة وهي ان لا يتزاور الا أهل كل طبقة مع أهل طبقته كالمحرور يزور المحرورين والمقرور يزور المقرورين فلا يزور المقرور محرورا وعكسه بخلاف أهل الجنة للاطلاق والسراح الذي لأهلها المشاكل للنعيم ضد ما لأهل النار من الضيق والتقييد ومنها ضيافة اللّه تعالى [ خدايرا عز وجل دو ضيافت است مر بندگانرا يكى اندر ربض بهشت بيرون بهشت ويكى اندر بهشت ولكن آن ضيافت كه در بهشت است متكرر ميشود چنانكه ] رؤيت وما ظنك بشغل من سعد بضيافة اللّه والنظر إلى وجهه وفي الحديث ( إذا نظروا إلى اللّه نسوا نعيم الجنة ) ومنها شغلهم عما فيه أهل النار على الإطلاق وشغلهم عن أهاليهم في النار لا يهمهم ولا يبالون بهم ولا يذكرونهم كيلا يدخل عليهم تنغيص في نعيمهم : يعنى [ بهشتيانرا چندان ناز ونعيم بود كه ايشانرا پرواى أهل دوزخ نبود به خبر ايشان پرسند نه پرواى ايشان دارند كه نام ايشان برند ] وذلك لان اللّه تعالى ينسيهم ويخرجهم من خاطرهم إذ لو خطر ذكرهم بالبال تنغص عيش الوقت [ وكفتهاند شغل بهشتيان ده چيز است ملكي كه در وعزل نه . جوانى كه با أو پيرى نه صحتى بر دوام كه با أو بيمارى نه . عزى پيوسته كه با أو ذل نه . راحتى كه با أو شدت نه . نعمتي كه با أو محنت نه بقائي كه با أو فنا نه ، حياتي كه با أو مرك نه . رضايى كه با أو سخط نه . انسى كه با أو وحشت نه ] والظاهر أن المراد بالشغل ما هم فيه من فنون الملاذ التي تلهيهم عما عداها بالكلية أي شغل كان وفي الآية إشارة إلى أن أهل النار لا نعم لهم من الطعام والشراب والنكاح وغيرها لان النعيم من تجلى الصفات الجمالية وهم ليسوا من أهله لان حالهم القهر والجلال